
بيان صادر عن فرع نقابة أطباء ريف دمشق
إشارةً إلى البيان الصادر عن ممثلي الأطباء المقيمين في مشافي محافظة ريف دمشق، وعطفاً على الاجتماع المنعقد في مقر الفرع بتاريخ 16 شباط 2026 بحضور ممثلي الزملاء وأعضاء مجلس النقابة، يؤكد فرع نقابة أطباء ريف دمشق ما يلي:
لقد أثبت الأطباء السوريون، ولا سيما الأطباء المقيمون، خلال السنوات الماضية التزاماً مهنياً وإنسانياً رفيعاً، إذ واصلوا أداء رسالتهم في رعاية المرضى رغم صعوبة الظروف ونقص الإمكانات الناتج عن تراكمات المرحلة السابقة، مقدمين نموذجاً وطنياً في تحمّل المسؤولية وصون حياة الإنسان.
وإذ تثمن النقابة هذا الدور، فإنها تؤكد أن استقرار الطبيب مهنياً ومعيشياً، وتأمين بيئة عمل آمنة وعادلة، يشكلان شرطاً أساسياً لاستمرار جودة الخدمة الصحية وحماية المريض.
وتشدد النقابة على أن أي توقف أو اضطراب في تقديم الخدمات الطبية، ولا سيما في المشافي العامة، قد ينعكس بصورة مباشرة على المرضى ويعرّض حياتهم وسلامتهم لمخاطر جسيمة، الأمر الذي يوجب ضمان استمرارية الخدمة والحفاظ على انتظام العمل الطبي.
كما تؤكد أن الواجب الأخلاقي للطبيب ثابت وأصيل، ولا يجوز ربطه بالظروف أو التحديات، إذ إن الرسالة الطبية تقوم على حماية الحياة وتخفيف الألم، وهو مبدأ مهني لا يخضع للمساومة.
وفي هذا السياق، تدعو النقابة الزملاء إلى الالتزام بالأطر القانونية والنقابية المنظمة لأي تحرك مهني، حمايةً لوحدة الجسم الطبي وتجنباً لأي تبعات قانونية قد تنشأ عن تعطيل الخدمات خارج هذه الأطر، مؤكدة أنها تواصل متابعة المطالب المهنية والمعيشية مع الجهات المعنية، بالتنسيق مع نقابة أطباء سوريا، باعتبارها القناة المعتمدة للمناشدة والمناصرة، وذلك بهدف الوصول إلى حلول متوازنة ومستدامة تحفظ حقوق الأطباء واستقرار المنظومة الصحية في آنٍ معاً.
إن حماية الطبيب وصون كرامته، بالتوازي مع حماية المريض وضمان حقه في العلاج، تمثلان مسؤولية مشتركة وضرورة وطنية.
صادر عن فرع نقابة أطباء ريف دمشق
التاريخ: 16 / 2 / 2026

